قال: ويُقَالُ: مَا دَامَت سَمَاءُ الجَنَّةِ وأَرْضُ الجَنَّةِ، وسَمَاءُ النَّارِ وأَرْضُ النَّارِ» (١).
قوله: خُرُوجهُم مِنَ النَّارِ، يُريدُ -واللهُ أَعْلَمُ- قَدْر مَا مَكَثُوا فِيهَا بِذُنُوبِهِم، حَتَّى أُخْرِجُوا مِنْهَا بِالشَّفَاعَةِ.
(١١٨٩) أخبرنا يَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى، أخبرنا أَبُو ... عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، أخبرنا جَعْفَرُ بنُ عَوْن، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِد، ح وأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَافِظُ، وأبو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، قالا: حدثنا أبو العَبَّاس مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَبُو البَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّد بنِ شَاكِر، حدثنا مُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، عن قَيْس بنِ أَبِي حَازِمٍ، عن المُسْتَوْرِد أَخِي بَنِي فِهْر قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«مَا الدُّنيَا في الآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يُدْخِلُ أَحَدُكُم يَدَهُ في البَحْرِ، فَلْيَنْظُر بِمَا تَرْجِعُ إِلَيْهِ».
هذا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ بِشْر.
وفي رِوَايَة جَعْفَر قال: قال: «واللهِ مَا الدُّنيا في الآخِرَةِ إلا مِثْل مَا يَضَعُ أَحَدُكُم إِصْبَعَهُ في اليَمِّ، فَلْيَنْظُر بِمَا تَرْجِعُ».
وقال في إِسْنَادِه: سَمِعتُ.
زَادَ (٢) أبو زَكَرِيَّا في إسنادِه بَيْنَ مُحَمَّدِ بنِ بِشْرِ، وبَيْنَ ابنِ أَبِي خَالِد
(١) عزا أوله السيوطي في «الدر المنثور» (٤/ ٤٧٧)، للبيهقي في «البعث والنشور».(٢) قوله (زاد) تحرف في «ع» تحريفا قبيحا فقال: (بن شاذان).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.