ولله در من قال:
ولا تقل عاقني شغل فليس يرى ... في الترك للعلم من عذر لمعتذرِ
وأيُّ شغل كمثل العلم تَطْلبُه ... ونقلِ ما قد رَوَوْا عن سيد البشرِ
أَلْهَى عن العلم أقوامًا تطلُّبُهم ... لَذَّاتِ دنيا غَدَوْا منها على غررِ
فكُنْ بِصحبِ رسول الله مُقتدِيًا ... فإنهم للهُدى كالأنجمِ الزُّهرِ
* * *
وقال الآخر:
كرِّر عليَّ حديثَهم يا حَادي ... فحديثُهم فيه الشِّفَا لفؤادي
كرِّر عليَّ حديثَهم فَلَرُبَّما ... لَانَ الحديدُ بضَرْبَةِ الحدَّادِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.