فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ. . .} الْآيَةَ.
===
وقوله: (فأنزل الله عز وجل) معطوف على (فدخل).
وقوله: ({وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ. . .}) (١) مفعول به محكي لـ (أنزل).
(الآية) أي: اقرأ الآية إلى آخرها.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الإمام مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث خباب.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول والثاني للاستئناس، والثالث للاستدلال، والرابع للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(١) سورة الأنعام: (٥٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.