فـ (قال) النبي صلى الله عليه وسلم: (فهذه) أي: فما علق بك وحصل من النجس من تلك الطريق القذرة .. مدفوع مزال (بـ) تراب (هذه) الطريقة الطيبة، فلا بأس ولا حرج عليك.
وعبارة البغوي: قوله: "فهذه بهذه" أي: ما حصل من التنجس بتلك يطهره انسحابه على تراب هذه الطيبة. انتهى.
فهذا الحديث: صحيح متنًا وسندًا، وغرضه: بسوقه الاستشهاد به.