قال القرطبي: ثم إن ابن عمر ترك ذلك لما بلغه حديث رافع بن خديج ترك ورع وتقية، لا أنه جزم بالتحريم، ويظهر من قوله التوقف في حديث رافع، لكنه غلب حكم الورع فعمل على عادته رضي الله تعالى عنه.
وبالجملة: فحديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب؛ كما وقع في "صحيح مسلم" وفي غيره من كتب الحديث، فينبغي ألا يعتمد عليه.