الرواة وهم في تعيينه، ووقع مثل ذلك لكثير من الرواة الثقات، وقد قدمنا مرارًا أن ذلك لا يقدح في ثبوت أصل الحديث، ويظهر من كلام الحافظ في "الفتح"(١٢/ ٢١٥) أنه يميل إلى تصحيح رواية ثابت ونسبة الوهم إلى غيره، وجزم التهانوي في "إعلاء السنن"(١٨/ ١١٥) بأنها قصة واحدة، وأن رواية حميد مفسرة لما أبهمه ثابت في حديث الباب. انتهى من "التكملة".
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث الواحد.