باللام. وطَبَرْزَنٌ، بالنون. وطبرزَذٌ، بالذال المعجمة.
و(البَلَّورُ) (١): وفيه لغتان: بَلّور وبِلّور.
و(المِصْدَغَةُ) (٢): وفيها لغتان: مِصْدَغَة، بالصاد، ومِزْدَغة، بالزاي، وهي التي تُجعل تحت الصَّدْغ.
فأمَّا قولُ العامةِ: مَزْدَغة، بفتح الميم، فَلَحْنٌ.
وحكى يعقوب (٣): تَصَدَّغْتُ بالمِصْدَغَةِ، وارتفقتُ بالمِرْفقةِ.
وتقولُ: تخدَّدتُ بالمِخَدَّةِ (٤)، وإنْ شئتَ: تخدَّيتُ. وقولُ العامَّةِ: مَخَدَّة، بفتح الميم، لَحْنٌ. وكذلك قولهم في جمعها: المخادِد، لَحْنٌ أيضًا، وإنما يُقالُ في جمعها: مخادٌّ.
وكذلك تقول: افتريتُ الفَرْوَ (٥)، إذا لَبِسْتَهُ، وتَفَرْوَيْتُهُ. قال بعض الظرفاء (٦)، وإنْ لم يكن قولُه حُجَّةً، ولكن ذكرْنا شعره لظَرْفِهِ:
لو تَلَفَّفْتَ في كساءِ الكسائي ... أو تَفَرْوَيْتَ فَرْوَةَ الفرَّاءِ
لم تكن في مسائلِ النحو إلَّا ... مثل أعمى يمشي بغيرِ وِكاءِ
(١) تقويم اللسان ٩٩.(٢) لحن العوام ١٩٤.(٣) كنز الحفاظ ٦٦٩.(٤) لحن العوام ١٩٤.(٥) لحن العوام ٤٤ - ٤٦.(٦) ابن الرومي، ديوانه ١٠٥، والثاني ليس فيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.