ويقولون: يومٌ (مِرْياحٌ)، وطعامٌ مِرْياحٌ، ورجلٌ مِرْياحٌ. والصواب: يومٌ مَرُوحٌ، وطعامٌ مَرُوحٌ، ورجلٌ مَرُوحٌ. وكذلك غصنٌ مَرُوحٌ (١).
ويقولون: (مَحْشِيَّةٌ). والصوابُ: مَحْشُوَّةٌ (٢).
ويقولون: (قَبْطِيَّةٌ) (٣)، بفتح القاف. والصواب: قُبْطِيَّةٌ، بضمها.
ويقولون: (قَنَّبِيطٌ) (٤)، بفتح القاف. والصواب: قُنَّبِيطٌ، بضمها. والواحدة: قُنَّبيطةٌ.
ويقولون: ثوبٌ (مَرَوِيٌ) (٥)، بفتح الراء. والصواب: مَرْوِيٌ، منسوبٌ إلى مَرْو، وهي من عمل خراسان.
فأمَّا الرجلُ فيُقالُ فيه: مَرْوزِيٌّ، بالزاي، للفرق بينهما.
وكذلك رجلٌ: (بَحْرِيٌ)، منسوبٌ إلى البحر. وبَحْرانيّ، منسوبٌ إلى البحرين (٦). وحكى أبو علي الفارسي (٧) أنَّهم قالوا: بحرانيّ، لمن
(١) اللسان (روح).(٢) تقويم اللسان ١٨٦.(٣) اللسان (قبط). والقبطية: الثوب من ثياب مصر، نسبة إلى القِبْط.(٤) تثقيف اللسان ١٠٧، واللسان (قبط).(٥) لحن العوام ١٢٤، وتثقيف اللسان ٢٦٦.(٦) شرح الشافية (الرضي) ٢/ ٨٢.(٧) هو الحسن بن أحمد، من علماء اللغة والنحو، ت ٣٧٧ هـ. (نزهة الألباء ٣١٥، وإنباه الرواة ١/ ٢٧٣، وبغية الوعاة ١/ ٤٩٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.