تَفَقَّأَ فوقَهُ القَلَعُ السوارِي ... وجُنَّ الخازِبازِ بهِ جُنُونا
وكلُّ ما في العربِ: (عَبْدَة)، بإسكان الباء، إلَّا عَلْقَمَةَ بن عَبَدَة، فإنَّهُ بفتحها (١)، وقد بيَّنَ ذلك ابن الرومي (٢) بقولِهِ:
أعتقتُ عَبْدَيَّ في القريضِ معًا ... عَبْدَةَ والفَحْلَ من بني عبَدَه
ويقولون: فَعَلْتُ ذلكَ (صُراحًا)، وقُلْتُ قولًا (صُراحًا) (٣). والصوابُ: صِراحًا، بكسرِ الصادِ، مَصْدَرُ: صارَحْتُ بالأمرِ.
فأمَّا الصُّراحُ، بضمِ الصادِ فهو الخالِصُ من كلِّ شيءٍ.
ويقولون: ظَرِيفٌ بَيِّنُ (الظُّرْفِ) (٤). والصوابُ: الظَّرْف، بفتحِ الظاءِ.
ويقولون: (الطَّفْلَةُ) للصغيرةِ، بفتح الطاءِ. والصوابُ: الطِّفْلَةُ، بكسرِها (٥).
فامَّا الطَّفْلَةُ، بالفتحِ، فهي الناعمةُ الجسمِ. يُقالُ (٦): طِفْلَةٌ طَفْلَةٌ، ويُقال للمذكّرِ: طِفْلٌ، أيضًا بكسرِ الطاءِ.
(١) تثقيف اللسان ١٢٢. وعلقمة بن عبدة الفحل، شاعر جاهلي. (الشعر والشعراء ٢١٨، والأغاني ٢١/ ٢٠٠، واللآلي ٤٣٣).(٢) ديوانه ٧٤٢. و (في) في صدر البيت ساقطة من ب.(٣) تثقيف اللسان ١٢٤.(٤) تثقيف اللسان ١٢٥.(٥) إيراد اللآل ٢١٨.(٦) ب: ويقولون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.