أَرْدَمُون، قالَ الشاعرُ (١):
كما حَرَّكَ القادِسَ الأَرْدَمُونا
وعَرَكيٌّ، والجمعُ: العَرَكُ.
فأمَّا قولُ العامةِ لبَعْضِ أداةِ السفينةِ: (أَرْدَمُونَ) فخَطَأ. وإنَّما الأرْدَمُونَ: الملاحونَ، كما تقدَّمَ.
ويقولون: رأيتُ (صَلْعَةَ) فُلانٍ. والصوابُ: صَلَعَة فُلانٍ، بفتح اللامِ. ويُقالُ فيها أيضًا: صُلْعَةٌ، بضمِّ الصادِ وإسكانِ اللامِ. والصَّلَعَةُ والصُّلْعَةُ: موضعُ الصَّلَعِ (٢).
ويقولون لصناعةِ القابِلَةِ: (قَبالَة) (٣): بالفتح. والصواب: قِبالَةٌ، بالكسر.
ويقولون للطِّنْفِسَةِ: (زَرْبِيَّةٌ). والصوابُ: زِرْبِيَّةٌ، بكسرِ الزاي (٤).
ويقولون: رَجُلٌ (مُوَسْوَسٌ). والصوابُ: مُوَسْوِسٌ، بكسرِ الواوِ الثانيةِ (٥).
(١) هو أمية بن أبي عائذ في شرح أشعار الهذليين ٥١٦، وصدر البيت:وتهفو بهادٍ لها ميلعِوالبيت في صفة ناقة. والقادس: الزورق. ورواية السكري: اطرد، بدل: حرك.(٢) اللسان (صلع).(٣) تثقيف اللسان ١٢٨.(٤) إيراد اللآل ٢١٨.(٥) إيراد اللآل ٢٢٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.