وبقوله أخذ مالكٌ، والشافعيُّ (١).
وذهب على وابنُ مسعودٍ -رضي الله تعالى عنهما- إلى أنه يُعطى الأَحَظَّ من شيئين: المقاسمةِ، أو سدسِ جميع المال مطلقاً (٢).
وسنبين حكمه بسِتّ مسائل -إن شاء الله تعالى-؛ لأنه لا يخلو من ثلاثةِ أحوالٍ (٣):
١ - إما أن يجتمعَ مع الإخوة الذكور فقط.
٢ - أو مع الإخوة والأخواتِ.
٣ - أو مع الأخوات.
ومع ذلك فلا يخلو:
إما أن يجتمعَ مع ذي فرضٍ أو لا، وذلك قسمان:
القسم الأول: إذا لم يكن معهم ذو فرض، وفيه (٤) ثلاثُ مسائلَ:
المسألة الأولى: أن يجتمعَ مع الأخوة الذكورِ: فذهب زيدُ بنُ ثابتٍ -رضي الله تعالى عنه- إلى أن له الأوفرَ من المقاسمةِ، أو ثلثَ جميعِ المال.
(١) انظر: "الإشراف على مذاهب العلماء" لابن المنذر (٤/ ٣٤٥)، و"تفسير البغوي" (١/ ٤٠٠)، و "أحكام القرآن" للجصاص (١/ ١٠١). وانظر: "الكافي" لابن عبد البر (١/ ٥٦٦)، و"شرح مختصر خليل" للخرشي (٨/ ٢٠٢)، و "المهذب" للشيرازي (٢/ ٣٢)، و "الحاوي" للماوردي (٨/ ١٢٦).(٢) انظر: "المغني" لابن قدامة (٦/ ١٩٦).(٣) انظر: "شرح الرحبية" لسبط المارديني (ص: ١٠٠).(٤) في "ب": "ففيه".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.