عمّ حسناء الصُّرَيميّة (١)
(٦٧٥١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحاق الأزرق قال: أخبرنا عوف قال: حدّثتني
حسناء ابنة معاوية الصُّرَيمية عن عمّها قال:
قلت: يا رسول الله، من في الجنّة؟ فقال: "النبيُّ في الجنّة، والشهيد في الجنة،
والمولود في الجنّة، والموءودة في الجنّة" (٢).
****
عُمومة أبي عُمير بن أنس
(٦٧٥٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن أبي بشر
عن أبي عُمير بن أنس عن عمومته - من أصحاب النبيّ:
أنّه جاء رَكْبٌ إلى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فشَهِدوا أنّهم رأَوه بالأمس - يعني الهلال، فأمرَهم
فأفطروا، وأن يَخرجوا من الغد. قال شعبة: أراه من آخر النهار (٣).
(٦٧٥٣) حديث آخر عنهم:
وبالإسناد عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: "لا يَشْهَدُهما منافق" يعني صلاة الصبح والعشاء.
قال أبو بشر: يعني [لا] يواظب عليها (٤).
****
(١) ذكر أبو نعيم عمّ خنساء الصريمية، وقال: وزعم بعض المتأخّرين أن اسمه أسلم بن سليم، ولا يصحّ. ثم
ذكر الحديث ١/ ٢٥٤.
وذكر ابن سعد عمّ حسناء، وأخرج حديثها عن طريق إسحاق بن يوسف وهوذة بن خليفة كلاهما عن عوف.
(٢) المسند ٥/ ٥٨. ومن طريق عوف الأعرابي أخرجه أبو داود ٣/ ١٥ (٢٥٢١). حسناء - أو خنساء - مقبولة،
كما ذكر ابن حجر- التقريب ٢/ ٨٥٩. ولم يُرو حديثها الا بهذا الإسناد، وجعله الألباني في صحيح أبي
داود، وينظر شواهد للحديث في المجمع ٧/ ٢٢٢.
(٣) المسند ٥/ ٥٧، ورجاله رجال الصحيح عدا أبي عمير، ثقة. ومن طريق شعبة أخرج الحديث أبو داود
١٤/ ٣٠٠ (١١٥٧)، والنسائي ٣/ ١٨٠، ومن طريق أبي بشر أخرجه ابن ماجة ١/ ٥٢٩
(١٦٥٣). وحسّن
إسناده الدارقطني ٢/ ١٧٠، والبيهقي ٢/ ٢٤٩. وينظر تعليق ابن التركماني على الحديث في سنن
البيهقي. وصحّح الألباني الحديث. وينظر تعليق محقّق الإتحاف ١٦/ ٧٥٩.
(٤) المسند ٥/ ٥٧. وإسناده صحيح كسابقه. وقد أخرج الشيخان حديث أبي هريرة: "أثقل صلاة على
المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر." الجمع ٣/ ١٥٠ (٢٣٧١).