للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إذا كان شيءٌ من أمر دنياكم فشأنَكم به، وإذا كان شيء من أمر

دينكم فإليّ".

انفرد بإخراج مسلم بهذا الإسناد (١).

(٧٣٥٠) الحديث العاشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال:

حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا عمرو بن ميمون بن مِهران قال: أخبرَني أبي قال:

قالت عائشة:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع المناديَ قال: "أشهدُ أن لا إله إلاّ الله، وأشهدُ أنّ محمدًا

رسول الله" (٢).

(٧٣٥١) الحديث الحادي عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان

عن الزّهري عن عروة عن عائشة قالت:

استأذنَ رهطٌ من اليهود علي النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: السامُ عليك. فقلت: بل السامُ

عليكم واللعنة. فقال: "يا عائشة، إن اللهَ عزّ وجلّ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمر كلِّه" قالت: ألم

تسمع ما قالوا؟ قال: "فقد قلْتُ: وعليكم".

أخرجاه (٣).

وفي لفظ: "فيُستجاب لي فيهم ولا يُستجابُ لهم فيّ" (٤).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن عاصم قال: حدّثنا حُصين بن عبد الرحمن عن عمر

ابن قيس عن محمد بن الأشعث عن عائشة قالت:

بينما أنا عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، إذ استأذنَ رجلٌ من اليهود فأذِنَ له، فقال: السام عليك.


(١) المسند ٦/ ١٢٣، ومن طريق حمّاد في مسلم ٤/ ١٨٣٦ (٢٣٦٣).
(٢) المسند ٦/ ١٢٤، رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن ميمون بن مهران كان يرسل، لم يسمع من عائشة.
وجعل ابن كثير الحديث من أفراد أحمد ٣٧/ ١١٥ (٣٠٣٥). وأخرج أبو داود بإسناد صحيح من طريق عروة
عن عائشة: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع الموذِّن يتشهّد قال: "وأنا وأنا" ١/ ١٤٥ (٥٢٦).
(٣) المسند ٦/ ٣٧، والبخاري ١٢/ ٢٨٠ (٦٩٢٧)، ومسلم ٤/ ١٧٠٦ (٢١٦٥).
(٤) وهو في البخاري ١٠/ ٤٥٢ (٦٠٣٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>