للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فوالله لأنا أعلمُهم بالله وأشدُّهم له خشية" (١).

* طريق آخر:

حدّثنا البخاري قال: [حدّثنا محمَّد بن سلام قال]: حدّثنا عَبْدةُ عن هشام عن

أبيه (٢) عروة عن عائشة قالت:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمرَهم من الأعمال بما يُطيقون قالوا: إنا لَسنا كهيئتك يا رسولَ

الله، إن اللهَ قد غفرَ لك ما تقدَّمَ من ذنبك وما تأخّر. فيغضبُ حتى يُعْرَفَ الغضبُ في

وجهه، ثمَّ يقول: "إنَّ أتقاكم وأعلَمَكم بالله لأنا" (٣).

الطريقان في الصحيحين.

(٧٣٨١) الحديث الحادي والأربعون بعد المائتين: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا

محمَّد بن عبد الله بن نُمير قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت

عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن عطاء عن عائشة قالت:

سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الهجرة، فقال: "لا هجرةَ بعد الفَتح، ولكن جهادٌ ونيّة، وإذا

استُنْفِرْتُم فانفِروا".

أخرجاه (٤).

(٧٣٨٢) الحديث الثاني والأربعون بعد المائتين: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا

أبو النعمان قال: حدّثنا جرير بن حازم قال: سَمِعْتُ نافعًا يقول:

حُدِّث ابنُ عمر أن أبا هريرة يقول: "من تَبعَ جِنازةً فله قِيراط" فقال: أكثر أبو هريرة

علينا. فبعث إلى عائشة، فصدّقَتْ أبا هريرة، فقالت: سمعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله. قال

ابن عمر: لقد فَرَّطنا في قراريطَ كثيرة.

أخرجاه (٥).


(١) المسند ٦/ ٤٥، ومسلم ٤/ ١٨٢٩ (٢٣٥٦)، ومن طريق الأعمش أخرجه البخاري ١٠/ ٥١٣ (٦١٠١).
(٢) في الأصل (عن أبيه عن عروة).
(٣) البخاري ١/ ٧٠ (٢٠)، ومن طريق هشام أخرجه أحمد ٦/ ٦١.
(٤) مسلم ٣/ ١٤٨٨ (١٨٦٤)، ومن طريق عطاء وهو ابن أبي رباح أخرجه البخاري بنحوه ٧/ ٢٢٦ (٣٩٠٠).
(٥) البخاري ٣/ ١٩٢ (١٣٢٣، ١٣٢٤)، ومن طريق جرير أخرجه مسلم ٢/ ٦٥٣ (٩٤٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>