على أنَّه كان يَقولُه استِدلالًا ونَظَرًا، لا أنَّه عَرَفَ فيه تَوقيفًا، واللهُ أعلَمُ.
٢٠١١١ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانىُّ، أنبأنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدثنا إسحاقُ بنُ يوسُفَ الأزرَقُ، حدثنا ابنُ عَونٍ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ أن رَجُلًا سألَ ابنَ عُمَرَ -رضي الله عنهما- عن رَجُلٍ نَذَرَ ألا يُكَلِّمَ أخاه، فإِن كَلَّمَه فهو يَنحَرُ نَفسَه بَينَ المَقامِ والرُّكنِ فى أيّامِ التَّشريقِ، فقالَ: يا ابنَ أخِى أبلِغْ مَن وراءَكَ أنَّه لا نَذرَ فى مَعصيَةِ اللهِ، لَو نَذَرَ ألَّا يَصومَ رَمَضانَ فصامَه كان خَيرًا له، ولَو نَذَرَ ألَّا يُصَلِّىَ فصَلَّى كان خَيرًا له، مُرْ صاحِبَكَ فليُكَفِّرْ عن يَمينِه وليُكَلِّمْ أخاه (١). هذا عن ابنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- مُنقَطِعٌ، واللهُ أعلَمُ.
(١) المصنف فى الصغرى (٤١١٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.