عَمِّى، أخبرَنِي يونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ، أخبرَنِي عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ، أن عائشةَ قالَت: عَهِدَ عُتبَةُ بنُ أبى وقّاصٍ إلَى أخيه سَعدٍ أن يَقبِضَ ابنَ وليدَةِ زَمعَةَ، وقالَ عُتبَةُ: إنَّه ابنِى. فلَمّا قَدِمَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- مَكَةَ زَمَنَ الفَتحِ أخَذَ سَعدُ بنُ أبى وقّاصٍ ابنَ وليدَةِ زَمعَةَ فأقبَلَ به إلَى رسولِ اللهِ -صلي الله عليهم وسلم- وأقبَلَ مَعَه عبدُ بنُ زَمعَةَ، فقالَ سَعدُ بنُ أبى وقّاصٍ: هذا ابنُ أخِى عَهِدَ إلَيَّ أبوه. فقالَ عبدُ بنُ زَمعَةَ: يا رسولَ اللهِ هذا أخِى وُلِدَ على فِراشِه. فنَظَرَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- إلَى ابنِ وليدَةِ زَمعَةَ فإِذا أشبَهُ الناسِ بعُتبَةَ بنِ أبى وقّاصٍ، فقالَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-: "هو لَكَ، هو أخوكَ يا عبدَ بنَ زَمعَةَ". مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِه، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-: "احتَجِبِى مِنه يا سَودَةُ". لِما رأى مِن شَبَهِ عُتبَةَ بنِ أبى وقّاصٍ (١). أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" قال: وقالَ اللَّيثُ: أخبرَنِى يونُسُ. فذَكَرَه بمَعناه (٢)، وذَكَرَ هذه اللَّفظَةَ (٣).
١١٥٧٧ - وأمّا الَّذِى أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو الرَّبيعِ، حدثنا جَريرُ بنُ عبدِ الحَميدِ، عن مَنصورٍ، عن مُجاهِدٍ، عن يوسُفَ بنِ الزُّبَيرِ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: كانَت لِزَمعَةَ جاريَةٌ يَتَّطِئُها (٤)، وكانَ رَجُلٌ
(١) ينظر فتح الباري ٨/ ٢٣، ٢٤.(٢) في حاشية الأصل: "بخطه: فذكر معناه".(٣) البخارى (٤٣٠٣).(٤) في حاشية الأصل: "بخطه: تبطنها".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.