رَمَضانُ. فذَكَرَ الحديثَ إلَى أن قال: فأُتِي النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- بمِكتَلٍ فيه خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا مِن تَمرٍ، فدَفَعَه إلَيه وقالَ: "اذهَبْ وأَطعِمْ هَذا سِتّينَ مِسكينًا". أَخبَرَناه أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ الأصبَهانِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحيمِ بنِ شَبيبٍ، حدثنا يَحيَى بنُ عثمانَ الحَربِيُّ، حدثنا الهِقْلُ بنُ زيادٍ، عن الأوزاعِىِّ. فذَكَرَه. وهو خَطأٌ، المَشهورُ عن يَحيَى مُرسَلٌ دونَ ذِكرِ أبى هريرةَ فيهِ.
١٥٣٧٣ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ الحَسَنُ بنُ يَعقوبَ بنِ يوسُفَ العَدلُ، حَدَّثَنا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أخبرَنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ عَطاءٍ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، عن سلمةَ بنِ صَخرٍ الأنصارِيِّ قال: كُنتُ امرأً قَد أوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لَم يُؤتَ غَيرِى، فلَمّا دَخَلَ رَمَضانُ ظاهَرتُ مِنِ امرأتِي مَخافَةَ أن أُصيبَ مِنها شَيئًا في بَعضِ اللَّيلِ وأَتَتابَعَ من ذَلِكَ ولا أستَطيعَ أن أنزعَ حَتَّى يُدرِكَنِى الصُّبحُ، فبَينا هِىَ ذاتَ ليَةٍ بحيالٍ مِنِّى، إذِ انكَشَفَ لِي مِنها شَئٌ فوَثَبتُ عَلَيها، فلَمّا أصبَحتُ غَدَوتُ على قَومِى فأَخبَرتُهُم خَبَرِى، فقُلتُ: انطَلِقوا مَعِى إلَى رسولِ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-. فقالوا: لا واللَّهِ لا نَذهَبُ مَعَكَ؛ نَخافُ أن يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويَقولَ فينا رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- مَقالَةً يَبقَى عَلَينا عارُها، فاذهَبْ أنتَ فاصنَعْ ما بَدا لَكَ. فأَتَيتُ رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- فأَخبَرتُه خَبَرِى، فقالَ: "أنتَ ذاكَ؟ ". فقُلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ (١) فيَّ حُكمَ اللهِ،
(١) في حاشية الأصل: "فأمض".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.