١٥٣٧٥ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا ابنُ السَّرحِ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي ابنُ لَهيعَةَ وعَمرُو بنُ الحارِثِ، عن بُكَيرِ بنِ الأشَجِّ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ بهَذا الخَبَرِ، قال: فأُتِي رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- بتَمرٍ فأَعطاه إيّاه، وهو قَريبٌ مِن خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا، فقالَ: "تَصَدَّقْ بهَذا". فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-، على أفقَرَ مِنِّى ومِن أهلِى؟! فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-: "كُلْه أنتَ وأَهلُكَ" (١).
فهَذِه الرِّوايَةُ عن سُلَيمانَ موافِقَةٌ لِرِوايَةِ أبى سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ وابنِ ثَوبانَ في قِصَّةِ سلمةَ بنِ صَخرٍ، فهِىَ أولَى.
وأَمّا حَديثُ أوسِ بنِ الصامِتِ فقَدِ اختَلَفَتِ الرِّوايَةُ فيه؛ فرُوىَ كما:
١٥٣٧٦ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ علىٍّ، حدثنا يَحيَى بنُ آدَمَ، حدثنا ابنُ إدريسَ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن مَعمَرِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ حَنظَلَةَ، عن يوسُفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، عن خوَيلَةَ بنتِ مالكِ بنِ ثَعلَبَةَ قالَت: ظاهَرَ مِنِّى زَوجِى أوسُ بنُ الصّامِتِ، فجِئتُ رسولَ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- أشكو إلَيه، ورسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- يُجادِلُنى فيه ويَقولُ: "اتَّقِى اللَّهَ فإِنَّه (٢) ابنُ عَمِّكِ". فما بَرِحتُ حَتَّى نَزَلَ االقُرآنُ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا}. قال: "يُعتِقُ رَقَبَةً". قالَت: لا يَجِدُ. قال: "فيَصومُ شَهرَينِ مُتتابِعَينِ". قالَت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّه شَيخٌ كَبيرٌ ما به مِن
(١) أبو داود (٢٢١٧). وحسنه الألبانى في صحيح أبى داود (١٩٣٧).(٢) بعده في س، ص ٨، م: "زوجك و".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.