تشكت جيادي ما أضر بها. . . من طول ركض وإسئاد وتأويب
منكم رشأ لولا لواحظه. . . ما كان قلبي من صدري بمسلوب
بدا خرت الألحاظ ساجدة. . . لنور وجه بتاج الحسن معصوب
ل حبة قلبي خاله أبداً. . . يصلى بجمر على خديه مشبوب
لت عقارب صدغيه وحف بها. . . حيات وحف (١) مع الأذيال مسحوب
في القلوب فتجني ورد وجنته. . . فتنثني بين ملسوع وملهوب
رياض حسن رماح الهدب مشرعة ... للذب عنها بطعن غير تذبيب (٢)
بها مصارع للعشاق دامية. . . فكلهم بين مطعون ومضروب
وقال:
لمكت رقي بالجمال فأجمل. . . وحكمت قلبي باعتدالك فاعدل
أنت المليك على الملاح ومن يجر. . . في حكمه إلا جفونك يعزل
إن قيل أنت البدر فالفضل الذي. . . لك بالكمال، ونقصه لم يجهل
لولا الحظوظ لكنت أنت مكانه. . . ولكان دونك في الحضيض الأسفل
(١) الوحف الشعر الكثير شبه ضفائره بالحيات.(٢) التذبيب: الدفع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.