كَأَنَّ دماءَ الهادياتِ بِنَحْرِهِ ... عُصَارةُ حِنَّاءِ بِشَيْبٍ مُفَرَّقِ
ومِنْ ذلكَ قَوْلُهُ:
فَعَادَى عِداءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ ... دِراكاً، ولم يُنْضَحْ بِماءٍ فَيُغْسَلِ
وهو شبيه بقوله في القافية:
فَصَادَ لنا عَيْرًا وثَوْرَاً وخَاضِبَاً ... عِداءً، ولم يُنْضَحْ بِماءٍ فَيَعْرَقِ
ومِنْ ذلكَ قَوْلُهُ في اللاميَّةِ الثَّانِيَةِ:
يُضِيء الفِراشَ وَجْهُها لِضَجِيعِها ... كمِصْباحِ زَيْتٍ في قَنادِيلِ ذُبَّالِ
هو شَبِيْهٌ بِقَوْلِهِ في الأُولى:
نُضِيْءُ الظلامَ بالعِشاءِ كَأَنَّها ... مَنَارةُ مُمْسَى راهِبٍ مُتَبَتِّلٍ
ومن ذلك قَوْلُهُ:
ومِثْلُكِ بَيْضاءِ العَوارضِ طَفْلَةٍ ... لَعُوبٍ تُنَسِّيني إذا قُمْتُ سِرْبالي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.