وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:
فلا تُنْكِرونِي إِنَّنِي أَنَا جَارُكُمْ ... لَيَالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَوْلاً فَأَلْعَسَا
فيه شَبِيْهٌ بِقَوْلِ المُتَأَخِّرِ:
لي حُرْمَةُ الضَّيْفِ القديمِ ومَنْ ... أَتَاكُمُ وَكُهُولُ الحَيِّ أطفالُ
أَرَاهُنَّ لا يُحْبِبْنَ مَنْ قَلَّ مَالُهُ ... ولا مَنْ رَأَيْنَ الشَّيْبَ فِيْهِ وقَوَّسا
هو شَبِيْهٌ بِقَوْلِ الأَعْشَى:
وأرى الغَوَانِيَ لا يُواصِلْنَ امْرَءاً ... فَقَدَ الشَّبَابَ، وقد يَصِلْنَ الأَمْرَدَا
وقَوْلِ [ابنِ] التَّعَاوِيْذِي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.