(٢٢١)
وقَالَ الْمُفَضَّلُ الْعَبْدِيُ:
(الوافر)
١ - تَلاقيْنَا بسَبْسب ذي طَرِيَفٍ ... وَبعْضُهُمُ عَلى بَعْض حَنِيقُ
٢ - فَجَاءوا عَارِضًا بَرِدًا وجئْنَا ... كمثل السَّيْل ضَاقَ به الطَريقُ
٣ - رَمَيْنَا في وُجُوهِهم بِرَشقٍ ... تغَصُّ الْحَنَاجرُ وَالْحَنَاجرُ وَالْحُلُوقُ
٤ - كأنَّ النَّبْل بَيْنهُمُ جرادٌ ... تُكَفِّيه شآميَةٌ خَريقُ
٥ - وَبَسْلٌ ما ترَى إلا كَمِيًّا ... كَبَا ليَدَيْهِ إِلا فِيه فُوقُ
٦ - فَأَلْقيْنا الرَّماحَ وكَانَ ضرْبٌ ... مقيلُ الْهَام كلٌّ مَا يَذوقُ
٧ - كأَن هَريرنَا لَمَّا التَقَيْنَا ... هريرُ أبَاءَةٍ فيهَا حريقُ
٨ - بِكل قرَارةٍ منَّا ومنْهُمْ ... بنَانُ فَتىً وجُمْجُمَةٌ فَليقُ
٩ - وَكَمْ منْ سَيِّدٍ منَّا وَمَنْهُمْ ... بذِي الطَّرْفاء منْطقُهُ شهيقُ
١٠ - فأشْبَعْنَا الضِّبَاعَ وَأَشْبَعُوهَا ... فرَاحَتْ كُلُّهَا تَئِقٌ يفُوقُ
١١ - قَتَلْنَا الْحَارثَ الْوَضَّاحَ مِنهمُ ... كَأنَّ سَوَادَ لِمَّنِهِ الْعُذُوقُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.