(١٠٧٢)
وَقَالَ أَيْضًا: (بالكامل)
١ - وَمَشَيْتُ بِالْيَدِ قَبْلَ رِجْلٍ خَطْوُهَا ... رَسْفُ الْمُقَيَّدِ تَحْتَ صُلْبٍ أَحْدَبِ
٢ - وَإِذَا رَأَيْتُ الشَّخْصَ قُلْتُ ثلاثةٌ ... أوْ وَاحِدٌ وَإِخَالُهُ لَمْ يَقْرَبِ
٣ - وَقَضَى بَنِيَّ الأَمْرَ لَمْ أَشْعُرْ بِهِ ... وَإِذَا شَهِدْتُ أَكُونُ كَالْمُتَغَيِّبِ
(١٠٧٣)
وَقَالَ حَرْبُ بْنُ غَنمٍ الْفَزَارِيُّ: (الطويل)
١ - أَلم تَرَ أَنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَرَابَنِي ... قِيَامِي وَأَنِّي قَدْ أُحِمُّ رَوَاحِلِي
٢ - وَأَنِّي أَرَى الشَّخْصَيْنِ أَرْبَعَةً مَعاً ... فَسُقْياً لِلَذَّاتِ الشَّبَابِ الْمُزَايِلِ
٣ - وَأَنِّي مُلاقٍ بَعْدَ مَا غَالَ وَالِدِي ... وَأَنِّي مُلاقٍ غُولَ عَمْرِو بْنِ كَاهِلِ
(١٠٧٤)
وَقَالَ عَامِرُ بْنُ الظَّرِبِ الْعَدْوَانِيُّ: (البسيط)
١ - أصْبَحتُ شَيْخاً أَرَى الشَّخْصيْنِ أَرْبَعَةً ... وَالشَّخْصَ شَخْصَيْنِ لَمَّا شَفَّنِي الكِبَرُ
٢ - لا أَسْمَعُ الصَّوْت حَتَّى أَسْتَدِيرَ لَهُ ... لَيلاً طَوِيلاً وَلَوْ عَانَانِيَ الْقَمَرُ
٣ - وَكُنْتُ أَمْشِي عَلَى الرِّجْلَيْنِ مُعْتَدِلاً ... فَصِرْتُ أَمْشِي عَلَى مَا تَنْبِتُ الشَّجَرُ
(١٠٧٥)
وَقَالَ ذُو الإِصْبَعِ الْعَدْوَانِيُّ: (المتقارب)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.