فَضَلتَهُم وَهُمُ شُمٌّ غَطارِفَةٌ ... لَهُم عَلى الناسِ تَشرِيفٌ وَتَفضِيلُ
في العالَمينَ أَقاوِيلٌ تُقالُ وَلا ... تُقالُ في الصالِحِيِّينَ الأَقاوِيلُ
يا مَن لَنا كُلَّ يَومٍ مِن فَوائِدِهِ ... نَيلٌ يُقَصِّرُ عَن مِعشارِهِ النِيلُ
عِش عُمرَ حَمدِي فَحَمدِي غابِرٌ أَبَداً ... بَينَ العُرَيبِ وَبَينَ العُجمِ مَنقُولُ
في كُلِّ فِترٍ مِنَ الدُنيا لَهُ وَطَنٌ ... كَالصُبحِ كُلُّ مَكانٍ مِنهُ مَحلُولُ
وَاسعَد بِعِيدِكَ إِنَّ السَعدَ لَيسَ لَهُ ... إِلى القِيامَةِ عَن مَغناكَ تَحويلُ
مُعِينُكَ اللَهُ فِيما أَنتَ طالِبُهُ ... مِنَ العُلى وَأَمِينُ اللَهِ جِبرِيلُ
وأنشده أيضًا سنة ٤٤٥:
أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ ... أَيُّ الثَلاثِ الفادِحاتِ يُطاقُ
لا تَجمَعُوا البَلوى عَلَيَّ فَرُبَّما ... جُمِعَ الضِرامُ فَعُجِّلَ الإِحراقُ
يَحلُو الهَوى لِلعاشِقِينَ وَطَعمُهُ ... لَو عِيفَ بِئسَ الطَعمُ حِينَ يُذاقُ
قَتَلَتهُمُ البِيضُ الرِقاقُ وَما احتَمَوا ... عَنها بِبِيضِ الهِندِ وَهِيَ رِقاقُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.