للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٣١

وقال يمدح أبا الحسين أحمد بن عبد الرزاق:

الخفيف

يا نَسِيمَ الصَّبا الْوَلُوعَ بِوَجْدِي ... حَبَّذا أَنْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِنَجْدِ

أَجْرِ ذِكْرِي نَعِمْتَ وَانْعَتْ غَرامِي ... بِالْحِمى وَلْتَكُنْ يَداً لَكَ عِنْدِي

وَلَقَدْ رابَنِي شَذاكَ فَبِاللّ ... هِ مَتى عَهْدُهُ بِأَطْلالٍ هِنْدِ

إِنْ يَكُنْ عَرْفُها امْتَطاكَ إِلَيْنا ... فَلَقَدْ زُرْتَنا بِأَسْعَدِ سَعْدِ

أَهْدِ لِي نَفْحَةً تَضَمَّنُ رَيّا ... ها بِما شِئْتَ مِنْ عَرارٍ وَرَنْدِ

رُبَّما نَهْلَةٍ سُقِيتُ بِفِيها ... فَكَفَتْنِي مَعَ الصَّدى كُلَّ وِرْدِ

وَغَرِيمٍ مِنَ الْهُمُومِ اقْتَضانِي ... دَلَجَ الْعِيسِ بَيْنَ وَجْدٍ وَوَخْدِ

كُلَّما أَرْزَمَتْ مِنَ الشَّوْقِ كِدْنا ... فَوْقَ أَكْوارِها مِنَ الشَّوْقِ نَرْدِي

<<  <   >  >>