للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إذا ما خانَنِي دَمْعٌ بَلِيدٌ ... بَكَيْتُ بأَدْمُعِ الشِّعْرِ الْفِصاحِ

جَزاءً عَنْ جَمِيلٍ مِنْكَ والَتْ ... يَداكَ بِهِ ادِّراعِي وَاتِّشاحِي

فَلا بَرِحَتْ تَجُودُكَ كُلَّ يُوْمٍ ... مَدامِعُ مُزْنَةٍ ذاتُ انْسِفاحِ

تَرُوحُ بِها فُرُوعُ الرَّوْضِ سَكْرى ... تَمِيدُ كَأَنَّما مُطِرَتْ بِراحِ

إِلى أَنْ يَغْتَدِي وَكَأَنَّ فِيهِ ... مَخايِلَ مِنْ خَلائِقِكَ السِّجاحِ

٣٦

وقال وهو في طرابلس:

الوافر

إِذا ما ارْتاحَ لِلرّاحِ النَّدامى ... وَهَيَّجَتِ ابْنَةُ الكَرْمِ الْكِراما

وَقامَ يُدِيرُها صَهْباءَ صِرْفاً ... تُميتُ الْهَمَّ أَوْ تُحْيِي الْغَراما

تُرِيكَ فَمَ النَّدِيمِ إِذا حَساها ... كَأَنَّ عَلَيْهِ مِنْ ذَهَبٍ لِثاما

وَطافَ بِها أَغَنُّ يَبِيتُ صَبًّا ... مُحاوِلُهُ وَيُصْبِحُ مُسْتَهاما

<<  <   >  >>