للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَجْمَمْتُ جُودَكَ فَاسْتَفاضَ سَماحَةً ... وَإِذا حَبَسْتَ السَّيْلَ زادَ تَدَفُّقا

وَحَمَيْتُ آمالِي سِواكَ وَعاطِلٌ ... مَنْ كانَ مِنْ مَنِّ اللِّئامِ مُطَوَّقا

لَمْ يُبْقِ سَيْبُ نَداكَ مَوْضِعَ نائِلٍ ... فَهَقَ الْغَدِيرُ وَحَقُّهُ أَنْ يَفْهَقا

وَلَئِنْ مَنَنْتَ فَواجِبٌ لَكَ فِي النَّدى ... إِمّا نَزَعْتَ بِسَهْمِهِ أَنْ يُغْرِقا

أُثْنِي عَلَيْكَ بِحَقِّ حَمْدِكَ صادِقاً ... حَسْبُ الْمَعالِي أَنْ تَقُولَ فَتَصْدُقا

وَلَكَمْ يَدٍ لَكَ لا يُؤَدّى حَقُّها ... ما خَبَّ رَكْبٌ بِالْفِجاجِ وَأَعْنَقا

أَعْيَتْ ثَنايَ وَأَوْجَبَتْ شُكْرِي لِسا ... لِفِها فَأَحْمَنِي نَداكَ وَأَنْطَقا

خُذْها كَما حَيّاكَ نَوْرُ خَمِيلَةٍ ... خَطَرَ النَّسِيمُ بِهِ ضُحىً فَتَفَتَّقا

تَأْبى عَلَى الكِتْمانِ غَيْرَ تَضَوُّعٍ ... مَنْ ذا يَصدُّ الْمِسْكَ عَنْ أَنْ يَعْبَقا

عَذْراءُ لا تَجْلُو الثَّناءَ عَلَيْكَ إِطْ ... راءً وَلا تَصِفُ الْوَلاءَ تَمَلُّقا

تُحْيِي حَبِيباً وَالْوَلِيدَ وَتَجْتَبِي ... لِخُلُودِ فَخْرِكِ أَخْطَلاً وَفَرَزْدَقا

<<  <   >  >>