للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لا تَرى إِنْ دَعَتْ إِلى اللهِ أَوْلى ... مَنْ دُعاءٍ تَبْقى بِهِ وَتَعِزُّ

وَمَعَ الرَّأْفَةِ الَّتِي أَلِفَتْ مِنْ ... كَ فَفِي اللين شدة ومهز

رضتها لم تجر مقيماً لميل ... ربما صَدَّعَ الْمُثَقَّفَ غَمْزُ

كَيْفَ يُبْطِي عَنْكَ الثَّناءُ وَقَدْ أَسْ ... رَعَ جُودٌ يَحْدُوهُ حَثٌّ وَحَفْزُ

غَرَّقَ السَّائِلِينَ وَالنّجْدَ غَوْرٌ ... وَحَمى العائِذِينَ وَالْوَهْدَ نَشْزُ

لا كَجُودٍ يُعْيِي وَيُعْنِفُ إِدْلا ... ءٌ إِلى جَفْرِهِ الْعَمِيقِ وَنَهْزُ

ما رَأَيْْناكَ نابِياً عَنْ مَرامٍ ... مُذْ هَزَزْناكَ وَالْحُسامُ يُهَزُّ

لا وَلا غَيَّرَتْكَ عَنْ طِيبِ أَعْرا ... قِكَ هذِي الْخُطُوبُ وَالْبَزُّ بَزُّ

فَمَنِ الْمُرْتَجى لِلَهْفَةِ حُرٍّ ... باتَ فِي صَدْرِهِ مِنَ الْهَمِّ وَخْزُ

يَتَحامى الشَّكْوى إِذا أَعْلَنَ النَّجْ ... وى وَحَسْبُ الْكَرِيمِ لَمْحٌ وَلَمْزُ

قَدْ نَحَتْ عَظْمِيَ الْخُطُوبُ فَفِيهِ ... بَيْنَ جِلْدِي وَالنَّحْضِ حَزٌّ وَجَزُّ

كَيْفَ يُغْضِي عَلَى النَّوائِبِ مُغْضٍ ... وَلأَنْيابِهِنَّ نَهْشٌ وَنَكْزُ

<<  <   >  >>