للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ظُهُورٌ ظَهِيرٌ عَلَى الْمَطْلَباتِ ... فَكُلُّ عَسِيرٍ لَدَيْها يَسِيرُ

صَباحٌ صَبِيحٌ بِأَمْثالِهِ ... تَقَرُّ الْعُيوُنُ وَتَشْفى الصُّدُورُ

شَرِبْنا بِهِ الْغِزِّ صِرْفاً فَمالَ ... بِنا طَرَباً وَاتَّقَتْنا الْخُمُورُ

وَما لَذَّةُ السُّكْرِ إِلاّ بِحَيْثُ ... تُغَنّى الْمُنى وَيَدُور السُّرُورُ

فَيا شَرَفَ الدَّوْلَةِ الْمُستَجارُ ... لَكَ اللهُ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ مُجِيرُ

لِمِثْلِكَ حَقّاً وَإِنْ قَلَّ عَنْكَ ... يُرْشَّحُ هذا الْمَحَلُّ الْخَطِيرُ

فَإِنَّ النُّجُومُ حَرىً بِالسَّماءِ ... وَأَحْرى بِها الْقَمَرُ الْمُسْتَنِيرُ

لَقَدْ هُزَّ لِلطَّعْنِ رُمْحٌ سَدِيدٌ ... وَجُرِّدَ لِلضَّرْبِ نَصْلٌ طَرِيرُ

وَسُوِّمَ لِلسَّبْقِ يَوْمَ الرِّهانِ ... جَوادٌ بِطُولِ الْمَدى لا يَخُورُ

فَتىً سادَ فِي مَهْدِهِ الْعالَمِينَ ... وَشادَ الْعلُى وَهْوَ طِفْلٌ صَغِيرُ

غَنِيٌّ مِنَ الْمَجْدِ وَالْمَكْرُماتِ ... وَلكِنَّهُ مِنْ نَظِيرٍ فَقِيرُ

<<  <   >  >>