فَتَزَوَّجَ ابنتَها من عُبَيْدِ اللهِ بن زِيادِ بن ظَبْيَان، زِيَادُ بن الْمُهَلَّبِ.
ثُمَّ خَلَفَ عَليها بِشْرُ بن عِكْرِمَةَ الفَيَّاض بن رِبْعِيّ، مِن بَني تَيْمِ اللهِ بن ثَعْلَبَة.
ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا عَبْدُ اللهِ بن إِيَاس بن أَبي مَرْيَمَ الحَنَفيُّ.
وَمِنْهُم: مَسْعَدَةُ بن فَرْوةَ بن مَسْعُودٍ، الَّذِي يَقولُ لَهُ الشَّاعِرُ الشَّيْبَانيُّ، وكانَ نَصْرَانِيًا:
أَهُذَيْلَ تَغْلِبَ لا تَهَدَّدْ … نا ولَاقِ أَبَا لُفَافَهْ
أَوْ لَاقِ مَسْعَدَةَ بن فَرْ … وَةَ والمَسيح إذًا تَعَافَهْ
ومنهم: مَفْرُوقٌ، وَهُوَ نُعْمَانُ بن عَمْرو الأَصَمّ بن قَيْس بن مَسْعُودٍ، وفي عَمْرو يَقُولُ الشَاعِرُ:
"جَاءوا بِشَيْخِهِم وَجِئْنَا بالأَصَمِّ"
وأَبو لُفَافَةَ بن عَمْرو الأَصَمِّ؛ والدَّعَاء بن عَمْرٍو الأَصَمّ.
وإِنَّما سُمِّي نُعْمَان مَفْرُوقًا لِبَيْتٍ قَالَهُ أَحْوَقُ بن كُلَيْبٍ الهِنْديُّ، مِن بَني هِنْدٍ، من بَني شَيْبَانَ، وَكَانَ مَفْرُوقٌ قَالَ لأَحْوَقَ:
رَأَيْتُ عَجِيبًا لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ … بِحُجْرَةِ نُعْمَانٍ وَقُبَّةِ أَحْوَقَا
النُّعْمَانُ من بَني هِنْدِ؛ فَرَدَّ عليهِ أَحْوقُ فَقَالَ:
إِنَّ قِبَابى يَهزِمُ الجيش رَبُّه … وأَنْتَ تُدَرَّى (١) في البُيُوتِ وتُفْرَقُ
(١) في طبعة بيروت: "تدرِّي" بكسر الراء، والمثبت رواية المختصر المخطوط ١٤٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.