قَالَ: سَدُوْسٌ هَذَا مَفتوح السِين؛ وَفي طَيِّءٍ سُدُوْسٌ مَضْمُومُ السِين (١).
وثَعْلَبَةَ، وضَبَارِيًّا؛ وأُمُّهُما: الخَصَاصيَةُ مِن الأَزْدِ، والوَافِدُ إِلى رَسولِ اللهِ ﷺ بَشِيرُ بن الخَصَاصِيَةِ نُسِبَ إلى جَدَّتِهِ هَذِهِ.
ومُعَاوِيَةَ، ومَالِكًا، ورَبِيعَةَ، وعَبْدَ اللهِ.
فَوَلَدَ الحَارِثُ بن سَدُوسُ: عَمْرًا، وشُجَاعًا، وَضَمْضَمًا وَعَوْفًا، وحُوَيْطبًا، وَمُوَرّعًا.
قَالَ ابنُ الكَلْبِيّ مُرَّةً: مَحِيطَةَ ومُحَيّطَةَ، وشُعْبَةَ، وَلَوْذَانَ، وظَالِمًا، ومُعَاوِيةَ، وسُلَيمًا، وكَلْبًا، وكُلَيْبًا، وحَنَانًا، وَعَامِرًا؛ وأُمُّهُم: أُمُّ عُدسِ بِنْتُ سُحَيْم بن الحَارِث مِن شَنٍ.
فَوَلَدَ عمْرو بن الحَارِث: عَوْفًا، وحُمْرَانَ، وَكربًا؛ وأُمُّهُم: طُهَيَّةُ بِنْت سَعْدِ بن مَالِك بن العَنْبَرِ بن عَمْرو بن تَمِيمٍ
وَرَبِيعَةَ، وَعبْدَ العُزَّى، وعَبْدَ اللهِ، وسَلَمَةَ، وَأُنَاسًا؛ وأُمُّهُم: رَضْوَى بِنْتُ عَوْفِ بن سَدُوسٍ.
وَوَلَدَ شُجَاعُ بن الحَارِث: الحَارِثَ، ومَالِكًا، وسَعْدًا، وَجَنَابًا، وعَمْرًا، وزَاهِرًا، وَمَعْقِلًا.
مِنْهُم: خَالِدُ بن المُعَمَّر (٢) بن سَلْمَانَ بن الحَارِث بن شُجَاعٍ الذِي يَقولُ لَهُ القضائِلُ.
مُعَاوِيةَ أَكْرِمْ خَالِدَ بن المُعَمَّرِ … فَإِنَّكَ لَوْلَا خَالِدٌ لَمْ تُؤمَّرِ (٣)
(١) المقتضب، ص ١٩٢.(٢) في المطبوعتين: "المغمر، بالغين المعجمة، والمثبت رواية ابن دريد في الاشتقاق ص ٣٥٣، ومثله في المختصر (مخطوط) ١٥٣.(٣) المختصر (مخطوط) ١٥٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.