وهو البلوغ والعقل، ويلحق بالنائم والمجنون كل من زال عقله بسبب ليس باختياره، أما من زال عقله بسبب محرم كالسكران، فللعلماء تفصيل في حكم أقواله وأفعاله.
وفي الحديث فوائد؛ منها:
١ - أن النائم غير مكلف.
٢ - أن المجنون غير مكلف.
٣ - أن الصغير غير مكلف.
٤ - أن شرط التكليف العقل والبلوغ.
٥ - أن كل من زال عقله لا يؤاخذ بأقواله وأفعاله فيما يتعلق بحقوق الله، وأما ما يتعلق بحقوق العباد فيؤاخذ بأفعاله، فيضمن ما أتلفه.
٦ - أن السكران لا يقع طلاقه، وكذلك الغضبان غضبًا يغيب عقله.
٧ - يسر الشريعة ورحمة الله بعباده.
٨ - أن المذكورين ونحوهم لا تكتب سيئاتهم بخلاف سواهم.
* * * * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.