٣٥ - فَتَاللهِ تَبْنِي بَيْتَها أُمُّ عاصِمٍ ... عَلى مِثْلِهِ أُخْرى اللّيالي الغوابِرِ
٣٦ - فليسَ شِهابُ الحَرْبِ تَوْبَةُ بَعْدَها ... بِغازٍ وَلا غادٍ بِرَكْبِ مسافِرِ
٣٧ - وَقَدْ كانَ طَلاَّعَ النّجادِ وبَيِّنَ اللّ ... سانِ ومِدْلاجَ السُّرى غَيْرَ فاتِرِ
٣٨ - وقَدْ كانَ قَبْلَ الحادِثاتِ إذا انْتَحَى ... وَسائقَ أَو مَعْبُوطةً لَمْ يُغادِرِ
٣٩ - وكُنْتَ إذا مَوْلاكَ خافَ ظُلامَةً ... دَعاكَ ولَمْ يَهْتِفْ سِواكَ بناصِرِ
٤٠ - دَعاكَ إلى مَكْرُوهَةٍ فَأجَبْتَهُ ... عَلى الهَوْلِ منّا والحُتُوفِ الحَواضِرِ
٤١ - فإنْ يكُ عبدُ اللهِ آسَى ابْنَ أمِّهِ ... وآبَ بأسلابِ الكميّ المُغاوِرِ
٤٢ - وكان كذاتِ البَوِّ تَضْرِبُ عِنْدَهُ ... سِباعاً وقد أَلْقَيْنَهُ في الجراجِرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.