أكثر الإمام ابن كثير من ذكر اختيارات ابن جرير خاصة، وقلما ذكر اختيار غيره، وقد ينقل اختيار ابن جرير ويوافقه بقوله:(فأصاب)، أو (لا شك أن هذا اللائق)، ونحو ذلك.
خامسًا: تضعيف مقابله:
أكثر الإمام ابن كثير من تضعيف الأقوال، وإنما يدخل في هذا الباب ما ذكر فيه قولًا وضعف مقابله، أو أقوالًا وضعفها إلا واحدًا.
سادسًا: البدء بالمختار ثم إيراد الأقوال أو عكسه:
أكثر ما كان يرجح به ابن كثير من الأساليب هو البدء بالمختار على سبيل ارتضائه وتقريره ثم يذكر غيره من الأقوال محكية بالقول.
وقد يذكر الخلاف ثم يقول:(والمعنى -أو- المقصود كذا).