لأن الفائِدة من ذِكْر عِلْمه هو التَّحذيرُ من المُخالَفة.
الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّلَاثُونَ: الرَّدُّ على القَدَرية على غُلاة القَدَرية المُنكِرين لعِلْم اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بأَفْعال العَبْد؛ لقوله تعالى:{فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} إذا إنه يَشمَل ما سيَفعَله الإنسانُ وما قد فعَله.
الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ وَالثَّلَاثُونَ: أن ما يَفعَله العَبْد من خَيْرٍ أو شَرٍّ فإنه محُاسَب عليه، إمَّا له وإمَّا عليه؛ لعُموم كلِمة:{شَيْءٍ}، وفي آيةٍ أُخرى:{إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ}، لكِنَّ هذه الآيَةَ أعمُّ.