قوله: "فلما كان يوم خيبر": "كان" هنا التامة. و"اليوم" فاعل.
وتقدّمَت "كَان" في الحديث الأوّل من الكتاب، و"ليالي" في العاشر من "فسخ الحج إلى العُمرة".
قوله: "وقعنا": جواب "لما". و"لما" حرف وجوب لوجوب، أو ظرف. (١) وقد تقدّمت في الحديث الرّابع من "المذي".
قوله: "في الحمر": أي: "في أكل" أو "في ذبح الحمر".
قوله: "فانتحرناها": أي: "نحرناها". وأتى بصيغة "افتعل" لتفيد معنى "التكلف"، أي: "تكلفناها للضرورة". والجملة معطوفة على "وقعنا".
قوله: "فلما غلت بها القدور": تقدّم الكلام على "لما" في الرابع من "المذي".
و"غَلَت": فعل، وعلامة التأنيث. ومصدره: "غليًا" و"غليانًا". ولا يُقال: "غَليت"، قال أبو الأسود الدؤلي:
وَلَا أَقُولُ لِقِدْرِ القَوْمِ قَدْ غَلِيَتْ ... وَلَا أَقُولُ لِبَابِ الدَّارِ مَغْلُوقُ (٢)
أي: "إنى فصيح لا ألحن".
ويُقال: "غَلا في الأمر"، "يغلو"، "غلوًا"، أي: "جَاوَز فيه الحد". و"غَلا السّعر": "غلاء". (٣)
(١) انظر: البحر المحيط (١/ ١٢٢)، (٣/ ٤١٩)، (٦/ ٢٠٧)، الجنى الداني (ص ٥٩٥ وما بعدها)، شرح أبيات سيبويه للسيرافي (١/ ٣٠، ٣١)، شرح الكافية الشافية (٣/ ١٦٤٢ وما بعدها).(٢) البيتُ من البسيط. انظر: الصّحاح للجوهري (٤/ ١٥٣٨)، لسان العرب (١٠/ ٢٩١)، المعجم المفصل (٥/ ١٨٢).(٣) انظر: الصحاح (٦/ ٢٤٤٨)، المصباح (٢/ ٤٥٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.