وكسرها، و"ضَحِكًا" بكسر "الحاء"، و"ضِحِكًا" بكسر "الضّاد" و"الحاء". (١)
قوله: "حتى بَدَت أنيابه": تقَدّم الكَلامُ على "حتّى" في الثّاني من أوّل الكتاب، وهي هُنا حَرفُ ابتداء (٢).
و"بَدَت": مِن "بَدَا، يبْدو". (٣) وقد تقَدّم في الحادي عشر من "باب صِفَة الصَّلاة".
و"أنيابه": جمعُ "نَاب"، أصْله: "نَيَبَ"، تحرّكت "الياء"، وانفتح ما قَبلها؛ فقُلبت ألِفًا. (٤)
وتتعلّق "حتّى" بـ "ضَحِك".
قوله: "ثُمَّ قَالَ": "ثُمّ" تقَدّمَت في الثّاني مِن "بَابِ الجنَابَة".
وجُملةُ "أطْعِمْه أهْلَك": في محلّ مَعْمُول القَوْل.
***
(١) انظر: الصحاح (٤/ ١٥٩٧)، لسان العرب (١٠/ ٤٥٩).(٢) انظر: مُغني اللبيب (ص ١٧٣ وما بعدها).(٣) انظر: جمهرة اللغة (٢/ ١٠١٩).(٤) انظر: أسرار العربية (ص ٢٥٥)، شرح المفصل لابن يعيش (٥/ ٢٠٢، ٤٣٣)، لسان العرب (١/ ٢٤٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.