فجعل العرق نفسه ظالمًا والحق لصاحبه [أن يكون الظالم من صفة صاحب العرق والحق للعرق وهو أحد عروق الشجرة](١).
(لنخل عُمّ) بضمّ العين المهملة وتشديد الميمّ، قال الخطّابي: أي: طوال، الواحد عميم.
وقال في النهاية: أي تامّة في طولها والتفافها، واحدها عميمة (٢)، وأصلها (عُمُمٌ)(٣) فسكّن وأدغم.
(١) في النهاية وردت العبارة هكذا: "أو يكون الظالم من صفة العرق، وإن رُوي "عِرْق" بالإضافة فيكون الظالم صاحب العرق، والحقّ للعرق، وهو أحد عروق الشجرة". (٢) في ب: "عميم". (٣) غير غير موجود في أ.