باب منها لمن سل السيف على أمتي، أو قال [١]: على أمة محمد".
ثم قال: لا نعرفه إلا من حديث [مالك بن مغول][٢].
وقال ابن أبي حاتم (٢٨): حدثنا أبي، حدثنا عباس بن الوليد الخلال، حدثنا زيد -يعني ابن يحيى- حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن سمرة بن جندب، عن النبي ﷺ في قوله: ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ قال: "إن من [٣] أهل النار من تأخذه النار إلى كعبيه، وإن منهم من تأخذه النار إلى حُجْزَتِهِ، ومنهم من تأخذه النار إلى تراقيه، منازل بأعمالهم؛ فذلك قوله: ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ ".
لما ذكر تعالى حال أهل النار، عطف على [٤] ذكر أهل الجنة، وأنهم في جنات وعيون.
وقوله: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ﴾ أي: سالمين من الآفات مسلم عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ [من كل][٥] خوف وفزع، ولا تخشوا [٦] من إخراج ولا انقطاع ولا [٧] فناء.
= البخاري في تاريخه (٢/ ٢٣٥) مختصرًا، وأحمد (٢/ ٩٤)، ورجاله ثقات غير جنيد هذا فلم يوثقه غير ابن حبان (٤/ ١١٥)، ثم إنه لم يسمع من ابن عمر كما قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٢٧)، وكذا قال ابن حجر في "التقريب"، والحديث زاد نسبته السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٨٥) إلى ابن مردويه. (٢٨) - إسناده ضعيف لضعف سعيد بن بشير، وهو حديث صحيح، فأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيهما وأهلها، باب: في شدة حر نار جهنم، وبعد قعرها، وما تأخذ من المعذبين (٣٢، ٣٣) (٢٨٤٥)، وأحمد (٢٠١٥١) (٥/ ١٠) من طريقين عن قتادة بنحوه.