للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

باب منها لمن سل السيف على أمتي، أو قال [١]: على أمة محمد".

ثم قال: لا نعرفه إلا من حديث [مالك بن مغول] [٢].

وقال ابن أبي حاتم (٢٨): حدثنا أبي، حدثنا عباس بن الوليد الخلال، حدثنا زيد -يعني ابن يحيى- حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن سمرة بن جندب، عن النبي في قوله: ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ قال: "إن من [٣] أهل النار من تأخذه النار إلى كعبيه، وإن منهم من تأخذه النار إلى حُجْزَتِهِ، ومنهم من تأخذه النار إلى تراقيه، منازل بأعمالهم؛ فذلك قوله: ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ ".

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (٤٦) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ (٤٨) نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)

لما ذكر تعالى حال أهل النار، عطف على [٤] ذكر أهل الجنة، وأنهم في جنات وعيون.

وقوله: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ﴾ أي: سالمين من الآفات مسلم عليكم ﴿آمِنِينَ﴾ [من كل] [٥] خوف وفزع، ولا تخشوا [٦] من إخراج ولا انقطاع ولا [٧] فناء.


= البخاري في تاريخه (٢/ ٢٣٥) مختصرًا، وأحمد (٢/ ٩٤)، ورجاله ثقات غير جنيد هذا فلم يوثقه غير ابن حبان (٤/ ١١٥)، ثم إنه لم يسمع من ابن عمر كما قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٢٧)، وكذا قال ابن حجر في "التقريب"، والحديث زاد نسبته السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٨٥) إلى ابن مردويه.
(٢٨) - إسناده ضعيف لضعف سعيد بن بشير، وهو حديث صحيح، فأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيهما وأهلها، باب: في شدة حر نار جهنم، وبعد قعرها، وما تأخذ من المعذبين (٣٢، ٣٣) (٢٨٤٥)، وأحمد (٢٠١٥١) (٥/ ١٠) من طريقين عن قتادة بنحوه.