فأقسم تعالى بذلك على أن الإِنسان لفي خسر، أي: في خسارة وهلاك، ﴿إلا الَّذِينَ آمَنُوا [وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ]﴾، فاستثنى من جنس الإِنسان عن الخسران الذين آمنوا] [١] بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم. ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ﴾، وهو أداء الطاعات، وترك المحرمات، ﴿وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ على المصائب والأقدار، وأذى من يؤذي ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر.