قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى-: وهو نوع مهم جدير أن ينفرد بالتصنيف، وهو أصل كبير في الوقف، وبه يحصل حل إشكالات، وكشف معضلات.
فمن ذلك قوله تعالى:{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها}[الأعراف: ١٨٩] إلى قوله: {شركاء فيما ءاتهما فتعالى الله عما يشركون}[الأعراف: ١٩٠] فإن الآية في قصة آدم وحواء كما يفهمه السياق، وصرح به في حديت أخرجه أحمد والترمذي وحسنه، [و] الحاكم وصححه من طريق الحسن عن سمرة مرفوعا، وأخرجه ابن أبي حاتم