غير، فقيل: على الحال من "الذين"، وهو ضعيف، وقيل: من الضمير في: "عليهم".
قال أبو حيان: وهو حيان: وهو الوجه.
وعنه من "المفردة" الخفض كالجمهور- على البدل من "الذين"، بدل نكرة من معرفة، وقيل: نعت "للذين"، وهو مشكل؛ لأن غير نكرة و"الذين" معرفة.
وأجابوا عنه بوجهين:
أحدهما: [أن غير] إنما يكون نكرة إذا لم يقع بين ضدين، فأما إذا وقع [بين] ضدين فقد انحصرت الغيرية، فيتعرف "غير" حينئذ بالإضافة، تقول: [عليك] بالحركة غير السكون، والآية من هذا القبيل، وهذا إنما يتمشى على مذهب السراج، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.