وأخرج ابن مردويه عن أنس قال: قال رجل: ذكر الله الطلاق مرتين فأين الثالثة؟ قال {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}[البقرة: ٢٢٩]. وقوله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)} [القيامة: ٢٢، ٢٣] دال على جواز الرؤية ومفسر أن المراد بقوله: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ}[الأنعام: ١٠٣] لا تحيط به دون: لا تراه.
وقد أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى:{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} لا تحيط به.