أحدهما: يعني من عالمي زمانهم. وهذا قول أبو العالية (٥)، وقتادة (٦)، ومجاهد (٧)، وابن زيد (٨).
قال أبو العالية:" فإن لكل زمان عالما"(٩).
والثاني: من سائر العالمين كلهم. ذكره الماوردي (١٠).
قال الزمخشري: العالمين: أي: " الجم الغفير من الناس"(١١).
وفيهم قولان:
أحدهما: هو أن يمسخهم قردة، قاله عمار بن ياسر (١٢)، وسلمان الخير (١٣).
عن سلمان الخير:" فلما أمسى المرتابون بها، وأخذوا مضاجعهم في أحسن صورة مع نسائهم آمنين، فلما كان في آخر الليل مسخهم الله خنازير، فأصبحوا يتبعون الأقذار في الكناسات"(١٤).
(١) أخرجه ابن ابي حاتم (٧٠٤٧): ص ٤/ ١٢٥٢. (٢) تفسير ابن كثير: ٣/ ٢٢٥. (٣) تفسير السمعاني: ٢/ ٨٠. (٤) تفسير السعدي: ٢٤٩. (٥) أخرجه الطبري (٨٦٩): ص ٢/ ٢٤. (٦) أخرجه الطبري (٨٦٨): ص ٢/ ٢٤. (٧) أخرجه الطبري (٨٧٠): ص ٢/ ٢٤. (٨) أخرجه الطبري (٨٧٢): ص ٢/ ٢٤. (٩) أخرجه الطبري (٨٦٩): ص ٢/ ٢٤. (١٠) انظر: النكت والعيون: ١/ ٨٦. (١١) الكشاف: ١/ ١٣٥. (١٢) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (٧٠٤٦): ص ٤/ ١٢٥٢. (١٣) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (٧٠٤٤): ص ٤/ ١٢٥١. (١٤) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (٧٠٤٤): ص ٤/ ١٢٥١.