• وقولُهُ: ورهيش الثرى غَرَضًا، والغَرَضُ الغايةُ. تقول في الكلام كان غَرَضي في القولِ والفعلِ كذا، أي غايتي.
والرهيش من الثرى هو المنثالُ الخفيفُ، كأنَّهُ يُريدُ القبورَ، لأنَّ القبرَ يُحفر ثم يُرَدُّ ترابُهُ عليهِ، فلا يكونُ لترابِهِ تَلَدُّدٌ، وَلَا صلابَةٌ، فهو رهيشٌ، يُريد اجعلوا غَرَضَكُمْ المَوْتَ (١) اصبروا.
والمُوْنِقَةُ المُعْجِبَةُ تقول: آنَقَني الشَّيْءُ، أي أعْجَبني (٢) ..
(١) انظر الحاشية (٥) في الصفحة ٣٢٨.(٢) انظر الحاشية (٦) في الصفحة ٣٢٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.