التَّضادِّ لازِمٌ، لأَنَّهُ إِذَا كان قليلَ الحياءِ ركب كُلَّ مَعْصِيَةٍ، وجاهَرَ بِكُلِّ فاحِشَةٍ، فكأنَّهُ شُعْبَةٌ من الكُفْرِ: وقد ذكرتُ هذا وما أشْبَهَهُ في كتابِ مُخْتَلِفِ الحديثِ (١) وكتاب غريبِ الحديثِ (٢).
= الحياء، والنسائي ٨/ ١٢١ في الإِيمان بأن الحياء، وأخرجه أيضًا ابن ماجة رقم ٥٨ في المقدمة، باب في الإِيمان والمجازات النبوية ٩٧، والنهاية ١/ ٤٠٧ و ٢/ ٤٧٦. (١) انظر كتاب تأويل مختلف الحديث لابن قُتَيْبَة ص ١٥٣ - ١٥٤. (٢) انظر غريب الحديث لابن قُتَيْبَة ص ١/ ٣٦٥.