الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: إثبات كَمال الله عَزَّ وَجَلَّ في ذاته وفي إنعامه؛ لقوله:{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فالله أَثنَى على نَفْسه بذلك لكَمال صفاته.
الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: عُموم رُبوبية الله عَزَّ وَجَلَّ لكل شيء؛ لقوله:{رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أن المُستَحِقَّ للحَمْد هو الله عَزَّ وَجَلَّ، والمُختَصَّ بالحَمْد المُطلَق هو الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.