قُعَيْس ضَعِيفُ الحَدِيث".
وأَقَرَّهُ ابن الجوْزِي في"ضُعَفَائِه"، والذَّهَبِي في "المِيْزَان"، و"المُغْنِي"، و"الدِّيْوَان".
وقال السِّجْزِي في "سُؤالاتِهِ": سَمِعْتُهُ - يَعْنِي: أبا عَبْد الله الحَاكِم - يَقُول: "إِبْرَاهِيم الرَّاوِي عن نافِع؛ إِنَّه قد اشْتَهَر بأَلقَابٍ ثَلاثَةٍ: يُقَال: إِبْرَاهِيم صَاحِب مَطْبَخ عَبْد الحَمِيد، ويقال: إِبْرَاهِيم قُعَيْس، ويُقَال: إِبْرَاهِيم مَوْلَى بَنِي هَاشِم، وهو شَيْخٌ مِنْ أَهْل الكُوْفة، رَوَى عَنْهُ زُبَيْد بن الحَارِث اليَامِيُّ، والعَلاء بن المُسَيّب، حَدَّث بأَحَادِيْث يَسِيْرَة، ما فِيْها حَدِيْثٌ إِلا وَقَد وَهِمَ في إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ".
وقال في "المُسْتَدْرك" (١) - بَعْد إِخْرَاجِهِ حَدِيْثًا مِنْ طَرِيْقِهِ -: "رُوَاة هذا الحدِيث عن آخِرِهم في "الصَّحِيح"، غَيْر إِبْرَاهِيم قُعَيْس".
وتَرْجَمَهُ البُخَارِي في "تارِيْخِه"، ولم يَذْكُرْ فِيهِ جَرْحًا وتَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في أَتْبَاع التَّابِعِين مِنْ "ثِقَاتِه".
وَتَبِعَة ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في "ثِقَاتِه".
وقال أَبُو أَحْمَد الحَاكِم في "الأَسَامِي والكُنَى" وقال: "يُعَدُّ في الكُوْفِيين".
وقال الذَّهَبِي في "تَلْخِيص المُسْتَدْرَك" (٢): "ضَعِيفٌ".
وقال الهَيْثَمِي في "المَجْمَع" (٣): "ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِم، وَوَثّقَهُ ابن حِبَّان".
(١) (١/ ١٩٣/ ١٧٩٨).(٢) (٣/ ١٥٦).(٣) (٥/ ٢٤٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.