حَدِيْثِه بَيّن".
وقال الحسَن بن مُحَمَّد الخَلّال: قال الدَّارَقُطْنِي: "صَالِحٌ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَد".
وقال الخَطِيب في "تارِيخِه": "رَوَى عَنْه غَيْر وَاحِد مِنَ الغُرَباء، وَقَدِم بَغْدَاد وَحَدَّث بها، وَيُقَال: إِنَّه خَرَج عَنَ المَوْصِل، فاسْتَوْطَن الثَّغْر، وَكَتَب النَّاس عَنْه هُنَاك".
وقال الذَّهَبِي في "تارِيخِه": "ضَعَّفَهُ أَحْمَد، واخْتَلَف قَوْل ابن مَعِين فِيه، وقال الدَّارَقُطْنِي: "صَالِحٌ".
وقال في "المُغْنِي"، و"دِيْوَان الضُّعَفَاء": "خَرَّقَ أَحْمَد حَدِيثَهُ".
وقال المُنْذِرِي في "التَّرْغِيب" (١) عَقِب حَدِيث ذَكَرَهُ فِيه مِن طَرِيْقِه: "رِجَالُه رِجَال الصَّحِيح"، إلا غَسَّان بن عُبَيْد".
قال الشَّيْخ الحُوَيْنِي: "فَأَوْهَم - يَعْنِي: المُنْذِرِي - أَنَّه قَوِيٌّ".
وقال الهَيْثَمِي في "المَجْمِع" (٢): "وَثَّقَه ابن حِبَّان وَغَيْرُه، وَفِيْه ضَعْفٌ".
وقال العَلامة الألبَانِي في "الضَّعِيْفَة" (٣): "فِيه ضَعْف".
وقال شَيْخُنَا العَلامة الوَادِعِي - رحمه الله تعالى -: "ضَعِيفٌ، كَمَا في "المِيزَان" قال أَحْمَد: كَتَبْنَا عَنْه ثم خَرَّقْنَا حَدِيْثَه" (٤).
(١) (١/ ٣٠٧/ ٨٩٨).(٢) (٨/ ٤٨).(٣) (٦/ ١٦٠)، (١١، ١٠٤/ ٧١٧).(٤) تَفْسِير ابن كَثِير (١/ ٣١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.