الحَدِيث السَّابع عَشَر: عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - (١).
الحَدِيث الثَّامِن عَشَر: عن جَابر بن عَبْد الله - رضي الله عنه - (٢).
قُلْتُ: [ثِقَةٌ مُكْثِرٌ عَابِدٌ].
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"الجَرْح والتَّعْدِيل" (٨/ ٤٧٢)، "تارِيخ مَوْلِد العُلَمَاء وَوَفَيَاتِهِم" (٢/ ٥٧٤)، "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" للدَّارَقُطْنِي (٤/ ١٨٢٨)، "الإِكْمَال" (٧/ ٥٤)، "المُقْتَنَى" (٢/ ٢٠١/ ٤٩٥٨)، "مَغَانِي الأَخْيَار" (٣/ ٩٧٨)، "كَشْف الأَسْتَار" (ص: ١٠٨)، "تَرَاجِم الأَحْبَار" (٤/ ١١٨)، "الفَرَائِد عَلَى مَجْمَع الزَّوَائِد" (برقم: ٥٨٧)، "زَوَائِد رِجَال صَحِيح ابن حِبَّان" (٥/ ٣٤٩٩)، "مُعْجَم شُيُوخ الطَّبَرِي" (برقم: ٣٥٣).
* * *
(١) كِتَاب التَّوْحِيد (برقم: ٤٥٩)، إِتْحَاف المَهَرَة (٢/ ١٣١/ ١٣٨٢).(٢) كِتَاب التَّوْحِيد (برقم: ٥٧٩)، إِتْحَاف المَهَرَة (٣/ ١٤٤/ ٢٦٩٣). تابَعَهُ الرَّبِيع بن سُلَيْمَان المُؤَذّن المُرَادِي، رَوَاهُ عَنْهُ ابن خُزَيْمَة.فائدة: هذه الأَحَادِيث كُلُّهَا يَرْوِيْهَا نَصْر بن مَرْزُوْق عن أَسَد بن مُوْسَى، عَدا الحَدِيث الأَوّل، والثَّامِن. ونَصْرٌ هذا هو رَاوِيَة مُسْند أَسَد بن مُوْسَى كما في تارِيخ ابن الفَرَضِي (١/ ١٩٥)، وفَهْرِسَة ابن خَيْر الإِشْبِيلي (ص: ١٤١). وقد أَفَادَ الطَّحَاوِي فِي شَرْح مُشْكِل الآثار (١١/ ٤١٥) أَنَّ شَيْخَهُ الرَّبِيع بن سُلَيْمَان المُرَادِي هو أَحَد رُوَاة مُسْند أَسَد بن مُوْسَى أَيْضًا. وَعَلَيْهِ: يَكُونُ نَصْر بن مَرْزُوْق قَد تُوْبع عَلَى جَمِيع هَذه الأَحَادِيث مُتَابَعَةً تَامَّةً، والله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.